شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥١ - ط
« أنه ما سكن حُبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إِلا التاط منها بثلاثٍ : شُغْلٍ لا ينفك عَناه ، وفقرٍ لا يدرك غناه ، وأملٍ لا ينال منتهاه » [١].
[ الالتواء ] : لوّاه فالتوى.
والتوى عن الأمر : أي لوى.
[ الاستيلاط ] : يقال استلاط ولداً ليس له : أي استلحقه.
[ الاستلواح ] : استلوحت الحُمُر : إِذا عطشت.
[ التلوّث ] والالتياث : الإِبطاء.
[ التلوُّم ] : التمكث والانتظار ، وفي حديث [٢] علي ، رضياللهعنه : « يتلوم الجُنُب إِلى آخر الوقت ، فإِن وجد الماء اغتسل وصلى ، وإِن لم يجد تيمّم وصلى ». قال الشافعي ، ومن وافقه : طَلَبُ الماء للوضوء واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه : هو مستحب.
[١]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٧ ) بلفظ « من أحب الدنيا التاط منها بثلاث : شُغْلٍ لا ينقضي ، وأملٍ لا يُدرك ، وحرصٍ لا ينقطع ».
[٢]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٨ ) ؛ وانظر الأم للشافعي : ( ١ / ٥٨ ).