شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٨ - ز
أتى : بمعيوف على أصله ، وكان الصواب أن يقول : مَعِيفا ) [١].
[ الإِكلاء ] : أكلأت الأرض ، مهموز : ي أنبتت الكلأ.
[ التكليب ] : المكلِّب : الذي يتخذ الكلاب يعلمها الصيد ، قال الله تعالى : ( مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَ )[٢]. (عن ابن عمر والضحاك والسدي : لا يجوز إِلّا صيد الكلب دون غيره. وقال الجمهور : يجوز أكل الجارح المعلَّم من كلب وغيره. وقال النخعي والحسن وابن حنبل وإِسحاق : صيد كل شيء جائز إِلا الكلبَ البهيم.
واختلفوا في الكلب إِذا أكل من الصيد ؛ فقال أبو هريرة وابن عمر وسعد بن أبي وقاص وسلمان : يجوز أكله ، وهو قول مالك والليث والأوزاعي ومحمد بن علي الباقر ومن وافقهم ، وأحد قولي الشافعي. وقوله الآخر : لا يجوز أكله ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ، وهو مروي عن ابن عباس وعطاء ) [٣].
ويقال : أسير مكلَّب : لغة في مكبَّل ، على القلب ، قال طفيل [٤] :
|
أَبَأْنا بقتلانا من القوم مثلهم |
|
وما لا يعدّ من أسير مكلّب |
[ التكليز ] : يقال : كلَّزه وكَلَزه : إِذا جمعه.
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٢]سورة المائدة : ٥ / ٤.
[٣]البيت لطفيل الغنوي كما في اللسان ( كلب ).