شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٥ - ث
عن المنكر وأتقاهم ». وعنه ، عليهالسلام ) [١] : « مَنْ سَرَّه أن يكون أكرمَ الناس فليتق الله » ( وعنه ، عليهالسلام قال [٢] : « ينادي منادٍ يوم القيامة : إِني جعلت نسباً ، وجعلتم نسباً ، ( إِنَ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ ) ، ليقم المتقون ، فلا يقوم إِلا من كان كذلك »، وعنه ، عليهالسلام ، أنه قال لما نزلت هذه الآية : « سقطت الأنساب وربِّ الكعبة » [٣] وعن ابن عباس قال : « ترك الناس هذه الآية وقالوا بالأنساب » ) [٤].
والكريم : من أسماء الله تعالى ، إِن حُمل على معنى المتعالي عما لا يليق به : فهو من أسمائه لذاته ، وإِن حمل على معنى الجواد : فهو من أسمائه لفعله.
[ الإِكراب ] : أكرب الدلوَ : إِذا شدها بالكَرَب.
ويقال في كل عقد وثيق : مُكْرَب.
والمُكْرب : الشديد الأسر من الدواب.
والمكربات : المفاصل الشديدة.
قال بعضهم : وأكرب : إِذا أسرع ، يقال : جاء مكرباً.
[ الإِكراث ] : أَكْرَثَه الأمرُ : إِذا شَقَّ عليه ، بالثاء بثلاث. وقال الأصمعي : لا يقال إِلَّا كَرَثَه بغير همزة.
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٢]أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء : ( ٧ / ٢٥٦٥ ).
[٣]ذكره الزبيدي في اتحاف السادة المتقين : ( ٩ / ٢١٠ ).