شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٤ - ص
[ لَابَ ] : اللوب واللواب : العطش.
لابَ فهو لائب.
وقال بعضهم : لابتِ الإِبلُ حولَ الحوضِ : أي حامت.
[ لاث ] : لاث العمامة على رأسه لِوَاثاً [١] : أي أدارها.
ولاث لوثاً من كلامٍ : أي أداره ولم يبينه.
[ لاحَ ] : لاحَ الشيءُ لَوْحاً ولَوَاحاً : أي لمع.
ولاح لوحاً : أي عطش.
ولاحته الشمسُ : أي غَيَّرته وسَوَّدَتْه ، قال ابن الرقاع العاملي [٢] :
|
تكافح لوحات الهواجر والضحى |
|
مكافحةً للمنخرين وللفم |
ولاحَه السُّقْمُ والحزن وغيرهما : أي غَيَّره كذلك.
[ لاذ ] لِواذاً ولياذاً : أي عاذ.
[ لاسَ ] : اللَّوْس : الأكل.
وقال ابن دريد [٣] : يقال : لاس الشيءَ في فمه لَوْساً : أي أداره بلسانه.
[ لاصَ ] : قال ابن دريد : اللَّوْص مطالعة الشيء من خلل أو سترٍ أو باب.
ويقال : لُصْتُه لوصاً.
[١]في ( ل ١ ) و ( ت ) : « لوثاً ».
[٢]هو عَديُّ بن الرقاع العاملي من قضاعة ، وكان ينزل الشام ( الشعر والشعراء : ٤١٥ ).
[٣]الجمهرة : ( ٢ / ٨٦٠ ).