شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٠ - ي
[ المريضة ] : شمس مريضة : إِذا قلَّ ضوءُها من سحابٍ أو ضباب.
[ المَرَطَى ] : سرعة العدو.
وناقة مَرَطى : سريعة.
[ المَرْداء ] : رملة منبسطة لا نبات فيها ، والجميع : المراديّ ، وقد تخفف.
[ المرطاء ] : المُرَيْطاء ، بلفظ التصغير : ما بين السرة إِلى العانة ، من البطْن ؛ وقال بعضهم : هي مقصورة ، وقيل : إِنها تمدُّ وتُقْصر ؛ وفي الحديث [١] : قال عمر لأبي محذورة وقد رفع صوته بالأذان « أما خشيت أن تنشقَ مُرَيْطَاؤك »؟
[ المَرْجان ] : جنسٌ من الخرز أحمر ، وهو قضبان شجرة تنبت في البحر. طبعه باردٌ يابس في الدرجة الثانية ، إِذا اكتُحل به نفع من وجع العين ، وإِن استيك به نفع من الحفر في الأسنان واللثة ، وإِذا سُحق مع وزن نصفه من الصمغ العربي وعُجن ببياض البيض ، وشُرب بماء بارد نفع من نَفْث الدم.
[١]الحديث في غريب الحديث : ( ٢ / ٥٤ ) والفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٥٩ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٣٢٠ ). ولأبي محذورة صحبة ورواية ، وكان أحسن الناس أذاناً وأنداهم صوتاً ، ولّاه النبي صلىاللهعليهوسلم الأذان بمكة يوم الفتح وفيها مات ( انظر ترجمته في التهذيب : ١٢ / ٢٢٢ ).