شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٧ - م
وتزاد للتعريف نحو : الرجل والمرأة.
وتكون مبدلة ، وهو قليل نحو : أو أولالك : لغة في أولئك.
وتكون للتوكيد في مواضع : في جواب لو ولو لا [١] ، وجواب الشرط ، كقوله تعالى : ( فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ )[٢] وكقوله : ( لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ )[٣] وكقوله : ( لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ )[٤] ، وكقوله : ( لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً )[٥] ، وفي جواب القسم ، والنونُ معها في المضارع لازمة كقوله تعالى ( وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ )[٦] وقوله ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )[٧] وعن الخليل أنها مضمرة في قوله تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها )[٨] أي : لقد أفلح ، وهو جواب ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها )[٩] وفي خبر إِنَّ فتلزم إِنَّ معها الكسرة كقوله تعالى : ( وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ )[١٠] ، وفي اسم إِنَّ إِذا تقدم خبرها بحرف جر أو ظرف كقوله تعالى : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً )[١١]( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ )[١٢] وفي الظرف : إِن عندك لزيداً ، وإِنَّ وراءكَ لَعَمْراً ، وتسمى لامِ العماد.
[١]في ( ل ١ ) و ( ت ) : زيادة « وإِذا ».
[٢]محمد : ٤٧ / ٢١.
[٣]سورة الصافات : ٣٧ / ٦٦.
[٤]سورة المؤمنون : ٢٣ / ٩١.
[٥]سورة العلق : ٩٦ / ١٥.
[٦]سورة الأنبياء : ٢١ / ٥٧.
[٧]سورة التين : ٩٥ / ٤.
[٨]سورة الشمس : ٩١ / ٩.
[٩]سورة الشمس : ٩١ / ١.
[١٠]سورة الأنفال : ٨ / ٤٢.
[١١]سورة الحجر : ١٥ / ٧٧ وسورة النحل : ١٦ / ١١ ـ ١٣ ـ ٦٥ ـ ٦٧ ـ ٦٩.
[١٢]سورة الصافات : ٣٧ / ٨٣.