الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣١ - باب مناهي الباءة و ما لا بأس به فيها و ما ينبغي
و التفاح الحامض من هذه الأربعة الأشياء".
فقال علي ع" يا رسول اللَّه و لأي شيء أمنعها هذه الأشياء الأربعة"، قال" لأن الرحم تعقم و تبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد، و لحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد"، فقال علي ع" يا رسول اللَّه ما بال الخل تمنع منه"، قال" إذا حاضت على الخل لم تطهر أبدا بتمام و الكزبرة تثير الحيض في بطنها و تشدد عليها الولادة و التفاح يقطع حيضها فيصير داء عليها".
ثم قال" يا علي: لا تجامع امرأتك في أول الشهر و وسطه و آخره، فإن الجنون و الجذام و الخبل يسرع إليها و إلى ولدها، يا علي: لا تجامع امرأتك بعد الظهر فإنه إن قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول، و الشيطان يفرح بالحول في الإنسان، يا علي: لا تتكلم عند الجماع فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس، و لا ينظرن أحد إلى فرج امرأته، و ليغض بصره عند الجماع، فإن النظر إلى الفرج يورث العمى في الولد، يا علي: لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإني أخشى إن قضي بينكما ولد أن يكون مخنثا (مؤنثا خ ل) أو مخبلا، يا علي: من كان جنبا في الفراش مع امرأته فلا يقرأ القرآن فإني أخشى أن تنزل عليهما نار من السماء فتحرقهما.
يا علي: لا تجامع امرأتك إلا و معك خرقة و لأهلك خرقة و لا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة، فإن ذلك يعقب العداوة بينكما ثم يؤديكما إلى الفرقة و الطلاق، يا علي: لا تجامع امرأتك من قيام، فإن ذلك من فعل الحمير، فإن قضي بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان، يا علي: لا تجامع امرأتك في ليلة الأضحى، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون له ستة أصابع أو أربعة أصابع، يا علي: لا تجامع