الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٢ - باب صفة مبايعة النّبيّ (ص) النّساء
[٣]
٢٢٣١٧- ٣ (الكافي ٥: ٥٢٦) القمي، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم قال: قال أبو عبد اللَّه ع" أ تدري كيف بايع رسول اللَّه ص النساء"، قلت: اللَّه أعلم و ابن رسوله أعلم، قال" جمعهن حوله ثم دعا بتور برام فصب فيه نضوحا ثم غمس يده فيه، ثم قال: اسمعن يا هؤلاء أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا و لا تسرقن و لا تزنين و لا تقتلن أولادكن و لا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن و أرجلكن و لا تعصين بعولتكن في معروف، أ أقررتن قلن: نعم، فأخرج يده من التور ثم قال لهن" اغمسن أيديكن" ففعلن، فكانت يد رسول اللَّه ص الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف أنثى ليست له بمحرم".
بيان
" التور" إناء يشرب فيه،" و برام" كجبال جمع برمة بالضم و هي القدر من الحجارة و لعل المراد بالإضافة كون التور من حجر،" و النضوح" بالضاد المعجمة و الحاء المهملة الطيب الرقيق كالماء كما أنه بالخاء الغليظ منه،" و لا تأتين ببهتان تفترينه" قيل كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هذا ولدي منك، كنى بالبهتان المفتري بين يديها و رجليها عن الولد الذي تلصقه بزوجها كذبا لأن بطنها الذي تحمله فيه بين اليدين و فرجها الذي تلده به بين الرجلين.
[٤]
٢٢٣١٨- ٤ (الفقيه ٣: ٤٦٩ رقم ٤٦٣٤) في رواية ربعي بن عبد اللَّه أنه لما بايع رسول اللَّه ص النساء و أخذ عليهن، دعا بإناء فملأه ثم غمس يده في الإناء ثم أخرجها و أمرهن أن يدخلن أيديهن فيغمسن فيه.