الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٣ - باب صفة مبايعة النّبيّ (ص) النّساء
[٥]
٢٢٣١٩- ٥ (الكافي ٥: ٥٢٦) العدة، عن أحمد، عن عثمان، عن الخراز، عن رجل، عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىوَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ [١]، قال" المعروف أن لا يشققن جيبا و لا يلطمن خدا و لا يدعون ويلا و لا يتخلفن عند قبر و لا يسودن ثوبا و لا ينشرن شعرا".
[٦]
٢٢٣٢٠- ٦ (الكافي ٥: ٥٢٧) محمد، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة الخزاعي، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال:
سمعت أبا جعفر ع يقول" تدرون ما قولهوَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ"، قلت: لا، قال" إن رسول اللَّه ص قال لفاطمة ع: إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها و لا ترخي [٢] علي شعرا و لا تنادي بالويل و لا تقيمي علي ناحية"، [٣] قال ثم قال" هذا المعروف الذي قال اللَّه جل و عز".
بيان
خمش الوجه خدشه و لطمه و ضربه و قطع عضو منه.
[٧]
٢٢٣٢١- ٧ (الكافي ٥: ٥٢٧) علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن أبان، عن أبي عبد اللَّه ع قال" لما فتح رسول اللَّه ص مكة بايع الرجال ثم جاء النساء يبايعنه فأنزل اللَّه سبحانهيا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا
[١] . الممتحنة/ ١٢.
[٢] . في الكافي المطبوع: و لا تنشري.
[٣] . هكذا في الأصل و لكن في الكافي المطبوع: نائحة.