الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٨ - أبواب مباشرة النّساء و معاشرتهنّ و آدابهما و العفّة و الفجور
لتكون ذخرا لكم عند اللَّه و زاد اليوم فاقتكم و قيل هو طلب الولد و قيل التسمية عند الجماع و قيل الدعاء عنده،"قَوَّامُونَ" يقومون بأمورهن و يسلطون عليهن قيام الولاة على رعيتهم،"بِما فَضَّلَ اللَّهُ" بسبب تفضيل اللَّه تعالى إياهم عليهن بكمال العقل و حسن التدبير و مزيد القوة على الأعمال و الطاعات،"قانِتاتٌ" مطيعات قائمات بما عليهن لأزواجهن،"لِلْغَيْبِ" لأسرار أزواجهن مما جرى بينهم و بينهن في الخلوات،"بِما حَفِظَ اللَّهُ" بسبب حفظ اللَّه لهن و توفيقه،"أَنْ تَعْدِلُوا" أي في المحبة و التعهد و النظر و الميل القلبي،"وَ لَوْ حَرَصْتُمْ" بذلتم جهدكم في تحصيله و لذا كان رسول اللَّه ص يقسم بين نسائه و يقول" اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك و لا أملك"،" فَلا تَمِيلُوا"عن المرغوب عنها فتجوروا عليها بمنع قسمتها بغير رضاها،" كَالْمُعَلَّقَةِ"ليست ذات بعل و لا مطلقة،" أَسْكِنُوهُنَّ"نزلت في العدة الرجعية و لكنها تشمل حال الزوجية،" مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ"من الأمكنة التي تسكنوها،" مِنْ وُجْدِكُمْ"من وسعكم مما تطيقونه،" وَ لا تُضآرُّوهُنَّ"في السكنى،" لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ"فيلجأن إلى الخروج المحرم عليهن أو طلب الطلاق بالفداء،" فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ"فلا يتكلف تكلف الأغنياء و لا ينقص عن اللائق بحاله،" سَيَجْعَلُ اللَّهُ"تطييب لقلب الفقراء و واجبي نفقتهم و وعد لهم بالعوض إما في الدنيا أو في الآخرة،" يَغُضُّوا"بتقدير اللام و كونه جوابا لغضوا المحذوف بعيد و من قيل زائدة و قيل للتبعيض،" وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ"يعني عن النظر كذا عن الصادق ع،" أَزْكى لَهُمْ"أطهر لما فيه من البعد عن الريبة،" وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ"ما تزين به من الأعضاء و ما عليها من الحلي و الكحل و الخضاب و نحوها،" إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها"كالوجه و الكفين و القدمين و الكحل و الخاتم و نحو ذلك و المشهور في تفسير الآية غير ما ذكر و فيه أقوال و اختلافات و لكنا اتبعنا ظاهر اللفظ مع ما ورد عن الصادق ع في تفسيرها كما يأتي في