الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦٧ - باب أنّ من عفّ عن حرم النّاس عفّ عن حرمه
نسائكم" [١].
[٧]
٢٢٣٥٤- ٧ (الكافي ٥: ٥٥٣) العدة، عن البرقي، عمن ذكره، عن مفضل الجعفي قال: قال أبو عبد اللَّه ع" ما أقبح بالرجل من أن يرى بالمكان المعور فيدخل ذلك علينا و على صالحي أصحابنا، يا مفضل: أ تدري لم قيل: من يزن يوما يزن به"، قلت: لا جعلت فداك قال" إنها كانت بغي في بني إسرائيل و كان في بني إسرائيل رجل يكثر الاختلاف إليها، فلما كان في آخر ما أتاها أجرى اللَّه على لسانها: أما إنك سترجع إلى أهلك فتجد معها رجلا قال: فخرج و هو خبيث النفس فدخل منزله على غير الحال التي كان يدخل بها قبل ذلك اليوم و كان يدخل بإذن فدخل يومئذ بغير إذن فوجد على فراشه رجلا فارتفعا إلى موسى على نبينا و آله و ع فنزل جبرئيل على موسى فقال:
يا موسى من يزن يوما يزن به، فنظر إليهما، فقال: عفوا تعف نساؤكم".
بيان
" المعور" إما من العوار بمعنى العيب أو من العورة بمعنى السوأة و ما يستحيى منه، و في التنزيل إن بيوتنا عورة [٢] أي ذات عورة أو من العور بمعنى الرداءة،" فيدخل ذلك" أي عيبه و قبحه علينا لأنكم منسوبون إلينا و البغي الزانية،" خبيث النفس" أي سيئ الحال، و في بعض النسخ: من ير يوما ير به، في الموضعين و هو إما بالمجهولين أي ير في مكان سوء أو معلوم الأول أي يوما ليس له.
[١] . في الكافي و الفقيه: تعفّ نساؤكم بدل يعفّ عن نسائكم.
[٢] . الأحزاب/ ١٣.