الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦٤ - باب الغيرة
و" قفندر" كسمندر يقال لقبيح المنظر، و" عارضة الباب" هي الخشبة العليا التي يدور عليها الباب،" فيخفق" يضرب يقال خفقه إذا ضربه بشيء عريض كالدرة و قد مضى حديث آخر قريب من هذا المعنى في باب كسب المغنية من كتاب المعايش و المكاسب.
[٣]
٢٢١١٥- ٣ (الكافي ٥: ٥٣٦) السراد، عن غير واحد، عن أبي عبد اللَّه ع قال:
(الفقيه ٣: ٤٤٤ رقم ٤٥٤٠) قال رسول اللَّه ص" كان إبراهيم غيورا و أنا أغير منه و جدع اللَّه أنف من لا يغار من المؤمنين و المسلمين".
[٤]
٢٢١١٦- ٤ (الفقيه ٣: ٤٤٤ رقم ٤٥٤١) و قال" إن الغيرة من الإيمان".
[٥]
٢٢١١٧- ٥ (الفقيه ٣: ٤٤٤ رقم ٤٥٤٢) و قال" إن الجنة ليوجد ريحها من مسير خمسمائة عام، و لا يجدها عاق و لا ديوث، قيل: يا رسول اللَّه و ما الديوث قال: الذي تزني امرأته و هو يعلم بها".
بيان
" الجدع" بالجيم و المهملتين قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة و هو أجدع و في نسخ الفقيه أرغم اللَّه.
[٦]
٢٢١١٨- ٦ (الكافي ٥: ٥٣٦) البرقي، عن أبيه، عن الجوهري، عن