الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨١ - باب حقّ الزّوج على امرأته
[٢٣]
٢٢١٥٧- ٢٣ (الفقيه ٥: ٥١٣) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن علي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول" خطب رسول اللَّه ص النساء فقال: يا معاشر النساء تصدقن و لو من حليتكن و لو بتمرة و لو بشق تمرة فإن أكثركن حطب جهنم، إن كن تكثرن اللعن و تكفرن العشير، فقالت امرأة من بني سليم لها عقل: يا رسول اللَّه أ ليس نحن الأمهات الحاملات المرضعات، أ ليس منا البنات القيمات [١] و الأخوات المشفقات، فرق لها رسول اللَّه ص فقال: حاملات والدات مرضعات رحيمات، لو لا ما يأتين إلى بعولتهن ما دخلت مصلية منهن النار".
بيان
" العشير" المعاشر يعني به الزوج،" القيمات" يعني بأمور الآباء و الأمهات.
[٢٤]
٢٢١٥٨- ٢٤ (الفقيه ٣: ٤٤٠ رقم ٤٥٢٤) جميل بن دراج، عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال" أيما امرأة قالت لزوجها: ما رأيت منك خيرا قط أو من وجهك خيرا فقد حبط عملها" [٢].
[١] . في الكافي: المقيمات.
[٢] . في الفقيه: قالت لزوجها: ما رأيت قطّ من وجهك خيرا فقد حبط عملها.