الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٣ - باب مناهي الباءة و ما لا بأس به فيها و ما ينبغي
اللسان من الغيبة و البهتان.
يا علي: و إن جامعت أهلك ليلة الخميس فقضي بينكما ولد يكون حاكما من الحكام أو عالما من العلماء، و إن جامعتها يوم الخميس عند الزوال عند كبد السماء فقضي بينكما ولد فإن الشيطان لا يقربه حتى يشيب و يكون قيما و يرزقه اللَّه السلامة في الدين و الدنيا، يا علي: إن جامعتها ليلة الجمعة و كان بينكما ولد، فإنه يكون خطيبا قوالا مفوها، و إن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضي بينكما ولد، فإنه يكون معروفا مشهورا عالما، و إن جامعتها ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة، فإنه يرجى أن يكون الولد من الأبدال إن شاء اللَّه تعالى، يا علي: لا تجامع أهلك في أول ساعة من الليل فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة، يا علي: احفظ وصيتي هذه كما حفظتها عن جبرئيل ع".
بيان
" صب الماء" أي الغسالة،" ترفرف" تبسط و المؤنث و المخنث بمعنى و كلاهما يوجدان في النسخ على البدل، و أما على الجمع كما في بعضها فلا يصلح إلا بتكلف إلا أن يجعل مجننا بالجيم و النونين،" فلا يقرأ القرآن" قال في الفقيه: يعني به قراءة العزائم دون غيرها،" فالعريف" كأمير رئيس القوم و القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم و يتعرف الأمير منه أحوالهم فقيل بمعنى فاعل و العرافة عمله و في الحديث النبوي من طريق العامة العرافة حق و العرفاء في النار.
قال ابن الأثير" أي فيها مصلحة للناس فيرفق في أمورهم و أحوالهم"، و قوله العرفاء في النار تحذير من التعرض للرئاسة لما في ذلك من الفتنة، و إذا لم