الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٢ - باب مناهي الباءة و ما لا بأس به فيها و ما ينبغي
امرأتك تحت شجرة مثمرة، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون جلادا قتالا أو عريفا، يا علي: لا تجامع امرأتك في وجه الشمس و تلألئها إلا أن ترخي سترا فيستركما، فإنه إن قضي بينكما ولد لا يزال في بؤس و فقر حتى يموت.
يا علي: لا تجامع امرأتك بين الأذان و الإقامة، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حريصا على إهراق الدماء، يا علي: إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا و أنت على وضوء فإنه إن قضي بينكما ولد يكون أعمى القلب بخيل اليد، يا علي: لا تجامع أهلك في النصف من شعبان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مشئوما ذا شامة في وجهه، يا علي لا تجامع امرأتك في آخر درجة منه إذا بقي يومان، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون عشارا و عونا للظالمين و يكون هلاك فئام من الناس على يديه، يا علي:
لا تجامع أهلك على سقوف البنيان، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون منافقا مرائيا مبتدعا.
يا علي: إذا خرجت في سفر فلا تجامع أهلك تلك الليلة فإنه إن قضي بينكما ولد ينفق ماله في غير حق، و قرأ رسول اللَّه صإِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [١]، يا علي: لا تجامع أهلك إذا خرجت إلى سفر مسيرة ثلاثة أيام و لياليهن، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون عونا لكل ظالم عليك، يا علي: عليك أن تجامع ليلة الإثنين، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حافظا لكتاب اللَّه، راضيا بما قسم اللَّه عز و جل له، يا علي: إن جامعت أهلك في ليلة الثلاثاء فقضي بينكما ولد فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه و لا يعذبه اللَّه مع المشركين و يكون طيب النكهة و الفم، رحيم القلب، سخي اليد، طاهر
[١] . الإسراء/ ٢٧.