القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ١٧٦
و الثاني: مثل: القدوس، و السلام، و الغني، و الأحد.
و الثالث: كالعلي، و العظيم، و الأول، و الآخر.
و الرابع: كالملك، و العزيز.
و الخامس: كالعليم، و القدير.
و السادس: كالحليم [١]، و الخبير، و الشهيد، و المحصي.
و السابع: كالقوي، و المتين.
و الثامن: كالرحمن، و الرحيم، و الرءوف، و الودود.
و التاسع: كالخالق، و البارئ، و المصوّر.
و العاشر: كالمجيد، و اللطيف، و الكريم [٢].
فائدة هذه كلها ورد بها السمع، و لا شيء منها يوهم نقصا،
فلذلك جاز إطلاقها على اللّه تعالى إجماعا. أما ما عداها فينقسم أقساما ثلاثة:
الأول: ما لم يرد به السمع و يوهم نقصا، فيمتنع إطلاقه إجماعا، نحو العارف و العاقل، و الفطن، و الذكي، لأن المعرفة، قد تشعر بسبق فكرة، و العقل، هو المنع عما لا يليق، و الفطنة و الذكاء، يشعران بسرعة الإدراك لما غاب عن المدرك. و كذا المتواضع، لأنه يوهم الذلة. و العلامة، فإنه يوهم التأنيث. و الداري، لأنه يوهم تقدم الشك. و ما جاء في الدعاء من قولهم: (لا يعلم
[١] في (ح) و (أ): كالحكيم.
[٢] انظر هذه الفائدة أيضا في- الفروق: ٣- ٥٦- ٥٧.