القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ١٥٦
وجوه أقوام و إن قلوبنا لتلعنهم).
و ينبغي لهذا المداهن التحفظ من الكذب، فإنه قل أن يخلو أحد من صفة مدح.
و قد دل على التقية الكتاب و السنة، قال اللّه تعالى لٰا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّٰهِ فِي شَيْءٍ، إِلّٰا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً [١]. و قال اللّه تعالى:
إِلّٰا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ [٢]. و قال الأئمة عليهم السلام: (تسعة أعشار الدين التقية) [٣]. و قالوا عليهم السلام:
(من لا تقية له لا دين له، إن اللّه يحب أن يعبد سرا كما يحب أن يعبد جهرا) [٤]. و قالوا عليهم السلام: (امضوا [٥] في أحكامهم و لا تشهروا أنفسكم فتقتلوا) [٦]. و كتب الكاظم عليه السلام إلى
[١] آل عمران: ٢٨.
[٢] النحل: ١٠٦.
[٣] انظر: الكليني- الكافي: ٢- ٢١٧، باب التقية من كتاب الإيمان، حديث: ٢. (باختلاف بسيط).
[٤] أورده الحر العاملي في- وسائل الشيعة: ١١- ٤٦٥، باب ٢٤ من أبواب الأمر و النهي، حديث: ٢٣، بلفظ: (إن التقية ديني و دين آبائي و لا دين لمن لا تقية له. يا معلى: إن اللّه يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية).
[٥] في الوسائل: ١٨- ٥: اقضوا.
[٦] انظر: الحر العاملي- وسائل الشيعة: ١٨- ٥، باب ١ من أبواب صفات القاضي، حديث: ٧.