القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٩٤
على إبراهيم و آله، و معظم الأنبياء هم آل إبراهيم، و المشبه للصلاة على نبينا و آله، فإذا قوبل آله (بآل إبراهيم) [١] رجحت الصلاة عليهم على الصلاة على آله، فيكون الفاضل من الصلاة على آل إبراهيم لمحمّد، (فيزيد به على إبراهيم) [٢].
و يشكل: بأن ظاهر اللفظ تشبيه الصلاة (على محمد) [٣] بالصلاة على إبراهيم، و تشبيه الصلاة على آله بالصلاة على آل إبراهيم، تطبيقا بين المسميين [٤] و الآليين، فكل تشبيه على حدته، فلا يؤخذ من أحدهما للآخر.
و أجيب: بأن التشبيه إنما هو في صلاة اللّه على آل محمد و صلاته على إبراهيم و آله، فقوله: (اللهم صل على محمد) على هذا منقطع عن التشبيه.
و في هذين الجوابين هضم لآل محمد صلوات الله عليهم، و قد قام الدليل على أفضلية علي عليه السلام على (خلق من) [٥] الأنبياء [٦]،
[١] في (ك) و (ح) و (م): بآلهم.
[٢] في (ح): فزيد به على آل إبراهيم. و ما أثبتناه مطابق لما في الفروق: ٢- ٤٩.
[٣] في (ح): عليه.
[٤] في (ح): للنبيين.
[٥] في (م): كل.
[٦] انظر: فخر المحققين- أجوبة المسائل المهنائية: ورقة ٥- ب، (مخطوط ضمن مجموع برقم: ١١٠٧، بمكتبة السيد الحكيم العامة بالنجف)، و المتقي الهندي- كنز العمال: ٦- ١٥٢، حديث:
٢٥١٦، و ص ١٥٩، حديث: ٢٨٦٥، ٢٨٦٦.