القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٣٠٩
عليه السلام: (السنة في صلاة النهار الإخفات) [١].
و منها: لو سلم و تكلم، لظنه تمام الصلاة، فهذا كلام و تسليم وقعا عمدا، و طريق العموم أن تعمدهما مبطل للصلاة، إلا أنه معارض بأخبار صحاح [٢] تتضمن خصوصية هذا بالصحّة. على أن لمانع أن يمنع من تسمية ذلك تعمدا.
و منها: كون الأكل و الشرب مفسدين للصلاة، فإنه خرج في الوتر بدليل خاص، و هو خبر سعيد الأعرج، عن الصادق عليه السلام [٣].
قاعدة- ٢٩٣ إذا حكم الشرع باتحاد شيئين لا يمكن فيهما الاتحاد، وجب الحمل على المماثلة و المساواة،
كما في قول النبي صلى اللّه عليه و آله: (ذكاة الجنين ذكاة أمة) [٤]، و كما في قول الصادق عليه السلام في خطبتي
[١] انظر: الشيخ الطوسي- الاستبصار: ١- ٣١٣- ٣١٤، باب ١٧٢، حديث: ١. و ورد فيه بلفظ: (. بالإخفاء).
[٢] انظر: الحر العاملي- وسائل الشيعة: ٥- ٣٠٩- ٣١٢، باب ٣ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، حديث: ٩، ١١، ١٦، ١٧، ١٩، ٢٠.
[٣] انظر: المصدر السابق: ٤- ١٢٧٣، باب ٢٣ من أبواب قواطع الصلاة، حديث: ١، ٢ (حيث أجاز الأكل و الشرب في الوتر).
[٤] انظر: سنن أبي داود: ٢- ٩٣، و صحيح الترمذي ٤- ٧٢، باب ٢ من كتاب الأطعمة، حديث: ١٤٧٦.