القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ١٧٣
و الثناء. و (المانع): أي يمنع أولياءه و يحفظهم و يحوطهم [١] و ينصرهم، من المنعة، أو: يمنع من يستحق المنع، و الحكمة في منعه.
و اشتقاقه من المنع، أي الحرمان، لأن منعه سبحانه حكمة، و عطاءه جود و رحمة. أو: الّذي يمنع أسباب الهلاك و النقصان بما يخلقه في الأبدان و الأديان من الأسباب المعدة للحفظ. و (الضار النافع):
أي خالق ما يضر و ينفع و (النور): المنور مخلوقاته بالوجود و الكواكب و الشمس و القمر و اقتباس النار، أو: نوّر الوجود بالملائكة و الأنبياء، أو: دبر الخلائق بتدبيره. و (البديع):
هو الّذي فطر الخلق مبتدعا لا على مثال سبق. و (الوارث):
هو الباقي بعد فناء الخلق، و ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملّاك.
و (الرشيد): الّذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، أو: ذو الرشد، و هو الحكمة [٢]، لاستقامة تدبيره، أو: الّذي تنساق تدبيراته إلى غايتها [٣]. و (الصبور)، (هو الّذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى الفعل قبل أوانه، أو:) [٤] الّذي لا يعاجل بعقوبته العصاة، لاستغنائه عن التسرع [٥]، إذ لا يخاف الفوت.
و (الهادي) [٦] لعباده إلى معرفته بغير واسطة، أو بواسطة ما
[١] زيادة من (أ).
[٢] في (ك): الحكم.
[٣] في (ح): عاداتها.
[٤] زيادة من (ح) و (م).
[٥] في (ك): السرعة.
[٦] في (أ) و (ح) زيادة: الّذي يهدي.