القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ١٧١
ساق إليهم من المعارف، و أظهر لهم من الألطاف. و (الشهيد):
الّذي لا يغيب عنه شيء. و (الحق): المتحقق وجوده، أو:
الموجد للشيء (على ما تقتضيه) [١] الحكمة. و (الوكيل):
هو الكافي، أو: الموكول إليه جميع الأمور. و قيل [٢]: الكفيل بأرزاق العباد و (القوي): الّذي لا يستولي عليه الضعف و العجز في حال من الأحوال. و (المتين): هو الشديد القوة الّذي لا يعتريه و هن، و لا يمسه لغوب [٣]. و (الولي): (القائم بنصر) [٤] عباده المؤمنين، أو: المتولي للأمر القائم به. و (المحصي):
الّذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يعزب عنه مثقال ذرة و لا أصغر.
و (الواجد): أي الغني، من الجدة، أو: الّذي لا يعوزه شيء، أو: الّذي لا يحول بينه و بين مراده حائل، من الوجود. و (الواحد الأحد): يدلان على معنى الوحدانية و عدم التجزي. و قيل: الفرق بينهما: أن الواحد: هو المنفرد بالذات لا يشابهه أحد [٥]، و الأحد:
المتفرد بصفاته الذاتيّة بحيث لا يشاركه فيها أحد. و (الصمد):
السيد الفائق في السؤدد الّذي تصمد [٦] إليه الحوائج، أي: يصمد
[١] في (أ) و (م): على مقتضى.
[٢] انظر: البيهقي- كتاب الأسماء و الصفات: ٨٧ (نقله عن بعضهم)، و ابن الأثير- النهاية: ٤- ٢٢٨، مادة (و كل).
[٣] اللغوب: التعب و الإعياء.
[٤] في (ح): الساتر السابق القاهر بنصره. و في (م):
من ينصر. و في (ا): المستأثر بنصر.
[٥] في (م): آخر.
[٦] تصمد: أي تقصد.