القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ١١٠
الصلاة المستحبة، و المقاصد أفضل من الوسائل، و خصوصا الواجبة.
فائدة [١] روي عن النبي صلى اللّه عليه و آله: (من صام رمضان و أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر) [٢].
و فيه مباحث [٣]:
(الأول): لم قال: رمضان، و قد قال اللّه تعالى شَهْرُ رَمَضٰانَ [٤]، و في الحديث: (لا تقولوا رمضان) [٥]؟
و جوابه: إنما قيل للتنبيه على جواز ذلك اللفظ، و إن كان غيره أولى منه.
(الثاني): هل هذه السنة مرتبة على صيام مجموع الشهر، أو يكفي صوم شيء منه، أو لا يترتب أصلا؟
و جوابه: أن الظاهر ترتبها على مجموع الشهر، لما نذكره في عدل صيام الدهر.
[١] في (ح): قاعدة.
[٢] انظر: القرافي- الفروق: ٢- ١٨٩. و رواه مسلم بلفظ:
(من صام رمضان ثمَّ أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر).
صحيح مسلم: ٢- ٨٢٢، باب ٣٩ من كتاب الصيام، حديث: ٢٠٤.
[٣] ذكر القرافي في- الفروق: ٢- ١٨٩- ١٩٤، جملة من هذه المباحث.
[٤] البقرة: ١٨٥.
[٥] انظر: المتقي الهندي- كنز العمال: ٤- ٣٠١، حديث:
٦٠٥٩.