شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٣١١
نسخ فرمود به پنج يا پانزده رضعه على خلاف بين الفقهاء فيه». [١]
همچنين ذيل آيه ۱۰۶ سوره بقره در اين باره مى نويسد:
«نسخ بر سه وجه بود: نسخ لفظ باشد و حكم معاً؛ و نسخ لفظ باشد بى حكم؛ و نسخ حكم باشد بى لفظ. اما نسخ الحكم دون لفظ، چون آيه تخفيف قتال است كه خداى تعالى در اول فرمود كه يك مسلمان با ده كافر قتال كند، و اگر روى از او بگرداند فاسق و عاصى باشد، فى قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا» . [٢] آن گه اين حكم منسوخ كرد، فى قوله تعالى: «الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ» . [٣] حق تعالى گفت من اين حكم منسوخ كردم؛ يك مرد با دو مرد بايد مقاومت كند. پس حكم منسوخ كرد و تلاوت بر جا رها كرد. و همچنين آيه صدقه بيش از نجوا، فى قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْويكُمْ صَدَقَةً» . [٤] آن گه منسوخ كرد اين حكم، به قوله تعالى «أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ» ؛ [٥] چنان كه در صدقه، قصه او بيايد در جاى خود؛ و امّا آنچه تلاوت منسوخ است؛ چنان آمده است كه در تفسير آمده است كه از جمله قرآن در سورة النور بود كه «الشيخ و الشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة فانهما قضيا الشهوة جزاءً بما كسبا نكالاً من اللّه و اللّه عزيز حكيم»؛ و آنچه لفظ و حكم منسوخ است آن است كه در تفسير و اخبار آمده است: كان مما