الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣
سبحانه، أو بأن أجمدها بعد ما كانت سيالة.
ويحتمل أن يكون كناية عن كونها مخلوقةً من جسم لطيف قد استقر في محله، ولا ينزل ولا يسيل.
أو موجها كناية عن تلألؤ الكواكب فيها، بناءً على أنها فيها. ويمكن أن يكون المقدار المذكور للكواكب لأصغر الكواكب التي في المجرة، إذا المرصودة منها على المشهور أكبر من ذلك بكثير، بل ما سوى القمر والسفليين أكبر من الأرض بأضعافها.
وقد أول بعض السالكين مسالك الفلاسفة اختلاف الألوان الواردة في هذا الخبر باختلاف أنواعها وطبائعها، فإنهم يقولون: ليس للسماوات لون كما ستعرف إنشاء الله
وذكر السيد الداماد (رحمه الله) لتقدير الكواكب تأويلاً غريباً أوردته في مقام آخر، وإن كانت أقوالهم في أمثال ذلك لم تورث إلا ظناً
وقال (رحمه الله):
قوله: (بشاشة الوجه المليح). لعل رفع المليح للقطع بالمدح، ويمكن أن يقرأ بشاشة بالنصب على التمييز.
وفي بعض النسخ بعده:
| وما لي لا أجود بسكب دمع | وهابيل تضمنه الضريح |
| قتل قابيل هابيلا أخاه | فوا حزنا لقد فقد المليح |
قوله: (ما باله لا يمشي) أي الخطاف.
وقال الجوهري: العوسج: ضرب من الشوك, الواحدة عوسجة وقال