الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧
ز: وقال تعالى: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ}[١].
وقال سبحانه: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}[٢].
وقال تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[٣].
وقال عزوجل: {إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}[٤].
وآيات أخرى..
ولم نجد أحداً فسر أيّاً من هذه الآيات وسواها بوادي سرنديب فراجع..
أين هبط آدم؟!:
وحول ما ذكر، من أن آدم قد هبط في وادي سرنديب نقول:
إن ذلك لا يصح بدليل:
١ ـ ما رواه القمي (رحمه الله) عن أبيه، رفعه، قال: سئل الصادق (عليه السلام).. إلى أن قال: فهبط آدم على الصفا. وإنما سمّيت الصفا لأن
[١] الآية ٧١ من سورة الأنبياء. [٢] الآية ٨١ من سورة الأنبياء. [٣] الآية ٣٠ من سورة القصص. [٤] الآية ١٦ من سورة النازعات.