الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٢
سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة، يفرغ بعضها في بعض. وذهب من ذهب إلينا إلى عين صافية تجرى بأمر ربها، لا نفاد لها ولا انقطاع)[١].
ونقول:
فأتوا البيوت من أبوابها:
بالنسبة للبيوت وأبوابها نقول:
علينا ملاحظة الأمور التالية:
١ ـ إن تفسير الأبواب بالأوصياء هو من باب التطبيق.
ويشير إلى ذلك: أنه قد روي تفسير هذه الآية عن أبي جعفر (عليه السلام) وأنه قال: يعني: أن يأتي الأمر من وجهه، أي الأمور كان[٢].
٢ ـ قال علي بن إبراهيم عنه هذه الآية: {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا}: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)، لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (أنا مدينة العلم وعلي بابها، ولا تأتوا المدينة إلا من بابها)[٣].
[١] راجع: الكافي ج١ ص١٨٤ وبصائر الدرجات ص٥١٧ ومختصر بصائر الدرجات (ط سنة ١٣٧٠هـ) ص٥٥ ومختصر البصائر (تحقيق مشتاق المظفر) ص١٩٥ وبحار الأنوار ج٢٤ ص٢٥٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٢ ص٣٨٩ وج٦ ص٧٦ وغاية المرام ج٣ ص٦٩. [٢] المحاسن ص٢٢٤ وتفسير العياشي ج١ ص١٠٥ والبرهان (تفسير) ج١ ص٤١٥ وبحار الأنوار ج٢ ص٢٦٢ والتبيان للطوسي ج٢ ص١٤٢. [٣] تفسير القمي ج١ ص٦٨ والبرهان (تفسير) ج١ ص٤١٦.