الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٥
إليّ منك, وما في الأرض بلد أحب إليه منك الخ..)[١].
ولو كانت جزيرة سرانديب أكرم واد على وجه الأرض لكانت أحب الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من سائر البقاع.
ج: عن الامام الصادق (عليه السلام): شاطئ الوادي الأيمن الذي ذكره الله في القرآن هو الفرات, والبقعة المباركة هي كربلاء[٢].
د: روى المفضل بن عمر، عن الامام الصادق (عليه السلام): أن بقاع الأرض تفاخرت, ففخرت الكعبة على البقعة كربلاء.
فأوحى الله اليها: أسكتي, ولا تفخري عليها, فإنها البقعة المباركة التي نودي منها موسى من الشجرة..
[١] السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص١٩٦والدر المنثور ج١ ص١٢٣ وبحار الأنوار ج٥٧ ص٢٢٩ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٤١١. [٢] تهذيب الأحكام (ط دار الكتب الإسلامية) ج٦ ص٣٨ وبحار الأنوار ج٥٧ ص٢٠٢ و ٢٠٣ عنه. وراجع: ج١٣ ص٤٩ و ١٣٦ و ١٣٧ وج٩٧ ص٢٢٩ وكامل الزيارات ص٤٨ و ٤٩ و (ط مؤسسة النشر الإسلامي) ص١٠٩ والمزار لابن المشهدي ص١١٥ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٤ ص٤٠٥ و (الإسلامية) ج١٠ ص٣١٤ والتفسير الصافي ج٤ ص٨٩ وتفسير نور الثقلين ج٤ ص١٢٧ ومستدرك الوسائل ج١٧ ص٢٣ والمزار للشيخ المفيد ص١٥ وفضل الكوفة ومساجدها للمشهدي ص١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٩ ص٣٢٥ وقصص الأنبياء للجزائري ص٢٨١.