الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣١
يا سيدي، آجرك الله في الفضل، فإنه دخل الحمام، ودخل عليه قوم بالسيوف فقتلوه.
وأخذ ممن دخل عليه ثلاثة نفر، أحدهم: ابن خالة الفضل بن ذي القلمين[١].
علم الأنبياء والأوصياء:
عن يونس بن عبد الرحمن قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، أخبرني عن علم النجوم ما هو؟!
فقال: هو علم من علم الأنبياء.
قال: فقلت: كان علي بن أبي طالب يعلمه؟!
فقال: كان أعلم الناس به[٢].
[١] راجع: بحار الأنوار ج٤٩ ص١٦٨ والكافي ج١ ص٤٩٠ و ٤٩١ وعيون أخبار الرضا ج٢ ص١٦٣ و ١٦٤ ومناقب آل أبي طالب ج٤ ص٣٤٦ و ٣٤٧ وروضة الواعظين ص٢٧٢ و ٢٧٣ وكشف الغمة ج٣ ص٦٩ و ٧٠ وإعلام الورى ص٣٢٣ و ٣٢٤ وأعيان الشيعة ج٤ ق٢ ص١١٠ و ١٤٠ ومعادن الحكمة ص١٨٣ وشرح ديوان أبي فراس ص١٩٨ و ١٩٩ والإرشاد للمفيد (ط النجف) ص٣١٤. وراجع: قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص١٤٠ و ١٤١ وفرج المهموم ص١٣٤ و ١٣٥. [٢] فرج المهموم ص٢ و ٢٤ وبحار الأنوار ج٥٥ ص٢٣٥ والحديقة الهلالية للشيخ البهائي ص١٤٣ وجواهر الكلام ج٢٢ ص١٠٠ وكتاب المكاسب للشيخ الأنصاري ج١ ص٢٢٨.