الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠
ولكن هناك رواية عن الإمام الرضا (عليه السلام)، في الذي تدركه الصلاة وهو على ظهر الكعبة قال:
إن قام لم يكن له قبلة. ولكن يستلقي على قفاه، ويفتح عينيه إلى السماء، ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء: البيت المعمور، ويقرأ. فإذا أراد أن يركع غمض عينيه. وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه. والسجود على نحو ذلك[١].
وقد ادعى الشيخ (رحمه الله) الإجماع على مضمون هذا الحديث[٢].
وقد توقف فيه جماعة من المتأخرين، لأنه ينافي وجوب القيام والركوع والسجود، وحكموا: بأن المصلي على ظهر الكعبة يبرز بين يديه شيئاً منها، ويصلي إليه[٣].
وقال الحر العاملي: يمكن حمله (أي حمل حديث الإمام الرضا (عليه السلام)) على النافلة، أو على العجز عن القيام، أو على الضرورة.. [٤].
[١] الكافي ج٣ ص٣٩٢ وتهذيب الأحكام ج٢ ص٣٧٦ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٤ ص٣٤٠ و (الإسلامية) ج٣ ص٢٤٨ وغوالي اللآلي ج٣ ص٧٢ وجامع أحاديث الشيعة ج٤ ص٥٨٥. [٢] الخلاف ج١ ص٤٤١. [٣] راجع: القواعد للعلامة ج١ ص٢٦ والشرائع ج١ ص٦٥ والذكرى ص١٦١ ومفتاح الكرامة ج٢ ص٨٢. [٤] وسائل الشيعة (آل البيت) ج٤ ص٣٤٠ و (الإسلامية) ج٣ ص٢٤٨.