الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨
صفي الله أنزل عليها، ونزلت حواء على المروة، وإنما سميت المروة لأن المرأة أنزلت عليها[١]. والروايات بذلك مستفيضة[٢].
٢ ـ عن عطاء عن أبي جعفر: أن آدم (عليه السلام) قال: فأهبطنا برحمتك إلى أحب البقاع إليك.
قال: فأوحى إلى جبرئيل أن أهبطهما الى البلدة المباركة مكة.. ثم ذكر إلقاء آدم على الصفا وحواء على المروة، فراجع[٣].
٣ ـ وهناك رواية أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام) تذكر هبوط آدم على الصفا، لا في سرنديب[٤].
٤ ـ وفي رواية عن الباقر (عليه السلام) قال: ووضع آدم على الصفا
[١] تفسير القمي ج١ ص٤٣ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٦١ وتفسير الميزان ج١ ص١٣٩ والبرهان (تفسير) ج١ ص٨١ وبحار الأنوار ج١١ ص١٦١ و ١٦٢ . [٢] راجع: تفسير الميزان ج١ ص١٥٠. [٣] تفسير العياشي ج١ ص٣٦ والبرهان (تفسير) ج١ ص٨٤ ومستدرك الوسائل ج٩ ص٣٤٤ وبحار الأنوار ج١١ ص١٨٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٠ ص٨٥ . [٤] الكافي ج٤ ص١٩٠ والبرهان (تفسير) ج١ ص٨٦ وراجع: علل الشرائع ج٢ ص٤٢٥ و ٤٢٦ ومختصر بصائر الدرجات ص٢١٩ و ٢٢٠ وبحار الأنوار ج ١١ ص١٦١ و ١٩٤ و ٢١١ وج٩٦ ص٢١٧ وجامع أحاديث الشيعة ج١٠ ص٤٢٣ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٢١٣ وتفسير الميزان ج١ ص١٣٨.