الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٢
تأويله وتنزيله[١].
ونقول:
لاحظ ما يلي:
إشكالات في تاريخ الحادثة:
يبدو: أن هذه القضية المشار إليها في الرواية الأولى قد جرت في أوائل خلافته (عليه السلام)، فإن فيها ذكر حذيفة بن اليمان، وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس: إن تسألوه عن حدود الله، تجدوه بها عارفاً عالماً، يدل على أنه كان لا يزال حياً إلى هذا الوقت.
فإذا كان هذا الحوار قد جرى في مسجد الكوفة، فذلك يعني أن حذيفة قد عاش إلى حين انتقال علي (عليه السلام) من المدينة إليها، وذلك إنما حصل بعد أشهر من خلافته..
فيتناقض على قولهم: إن حذيفة (رحمه الله) قد توفي بعد البيعة لعلي (عليه السلام) بالخلافة بأربعين يوماً[٢].
[١] الأمالي للطوسي (ط سنة ١٤١٤هـ) ص٥٢٣ و (ط أخرى) ج٢ ص١٣٦ والإحتجاج ج١ ص٦١٧ و ٦١٨ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٨٨ وبحار الأنوار ج١٠ ص١٢٥ وج٤٠ ص١٨٦ وج٨٩ ص٧٨ وغاية المرام ج٥ ص٢٨٠ ومسند الإمام الرضا ج١ ص١٢٤. وكتاب سليم بن قيس ص١٧٥ و (وتحقيق باقر الأنصاري ـ مجلد واحد) ص٣٣١ ونهج السعادة ج٢ ص٦٧٦. [٢] رجال الشيخ الطوسي (ط جماعة المدرسين) ص٣٥ وقاموس الرجال ج٣ ص١٤١ و ١٤٣ عنه، ورجال ابن داود ص٧٠ ونقد الرجال للتفرشي ج١ ص٤٠٨ وجامع الرواة للأردبيلي ج١ ص١٨٢ والدرجات الرفيعة ص٢٨٨ والفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج٢ ص١٧٦ وطرائف المقال ج٢ ص٨٠ و ١٣٤ ومروج الذهب ج٢ ص٣٨٣ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٣٩ والكنى والألقاب ج٢ ص٢٣٦ وراجع: المستدرك للحاكم ج٣ ص٣٨٠ وعمدة القاري ج١٦ ص٢٨٣ والتاريخ الصغير للبخاري ج١ ص١٠٥ والتاريخ الكبير للبخاري ج١ ص١٢ وج٣ ص٩٥ ومعرفة الثقات ج١ ص٢٨٩ والتعديل والتجريح ج٢ ص٥٥٢ وتاريخ مدينة دمشق ج١٢ ص٢٦١ و ٣٠١ وج٥٥ ص٢٦١ وتهذيب الكمال ج٥ ص٤٩٩ والإصابة ج٢ ص٣٩ وتهذيب التهذيب ج٢ ص١٩٣ وتاريخ الإسلام ج٣ ص٤٩٣ والوافي بالوفيات ج١١ ص٢٥١ والبداية والنهاية ج٦ ص٢٣٢.