الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤
الله تعالى خاطب إبليس, حين امتنع من السجود لآدم بقوله: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}؟![١].
وفي آية أخرى: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}؟![٢].
ومن المعلوم: أنه تعالى قد خاطب إبليس بهذا الخطاب حين كان مع الملائكة في السماء.
إلا أن يقال: إن المقصود هو أن الملائكة هي التي كانت تسمي إبليس بـ (الحارث).
غير أن بعض الأحاديث قد دلت على كراهة التكنية بأبي عيسى, وأبي الحكم, وأبي الحارث، وأبي القاسم إذا كان الاسم محمداً[٣].
وفي رواية: ذكر أبا مالك, بدل أبي الحارث[٤].
[١] الآية ٣٢ من سورة الحجر. [٢] الآية ٧٥ من سورة ص. [٣] بحار الأنوار ج١٠١ ص١١٦و ١٢٦ و ١٣٠ والهداية للصدوق ص٧٠ و (ط سنة ١٤١٨هـ) ص٢٦٨ وفقه الرضا ص٣١ و (ط سنة ١٤٠٦ هـ) ص٢٣٩ والجامع للشرايع ص٤٥٨ وراجع: جامع أحاديث الشيعة ج٢١ ص٣٤٨ ومستدرك الوسائل ج١٥ ص١٣٣. [٤] الكافي ج٦ ص٢١ ودعائم الإسلام ج٢ ص١٨٨ وبحار الأنوار ج١٦ ص٤٠١ وج١٠١ ص١٢٧ والخصال ج١ ص١٧١ و (ط جماعة المدرسين) ص٢٥٠ وجواهر الكلام ج٣١ ص٢٥٦ وتهذيب الأحكام ج٧ ص٤٣٩ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٢١ ص٤٠٠ و (الإسلامية) ج١٥ ص١٣٢ ومستدرك الوسائل ج١٥ ص١٣٣ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص١٩٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٢١ ص٣٤٧ وذكر أخبار إصبهان ج٢ ص٣٦٣.