الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧١
وجمع بين إصبعيه ـ.
يا أصبغ، من أقر بولايتي فقد فاز، ومن أنكر ولايتي فقد خاب وخسر، وهوى في النار، ومن دخل في النار لبث فيها أحقاباً[١].
ونقول:
قال المحقق التستري (رحمه الله):
قلت: مصداق قوله (عليه السلام) في الجواب عن السؤال الأول من البصير بالليل والنهار: صرمة بن أبي أنس، من بني النجار من الأنصار، فإنه فارق الأوثان في الجاهلية وقال: أعبد رب إبراهيم. ولما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة أسلم وحسن إسلامه، وهو القائل في الجاهلية في الله تعالى:
| سبحوا الله شرق كل صباح | طلعت شمسه وكل هلال |
وفي الإسلام وفي رسول الله (صلى الله عليه وآله):
| ثوى في قريش بضع عشرة حجة | بمكة لا يلقى صديقاً مواتيا |
| ويعرض في أهل المواسم نفسه | فلم ير من يوفي ولم ير داعيا |
| فلما أتانا أظهر الله دينه | وأصبح مسروراً بطيبة راضيا |
وعن السؤال الثاني من الأعمى بالليل والبصير بالنهار: أكثر الصحابة.
وعن السؤال الثالث من البصير بالليل والأعمى بالنهار: أمية بن أبي
[١] راجع: الاحتجاج للطبرسي ج١ ص٥٤٣ و ٥٤٤ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٣٨ ـ ٣٤٠ وبحار الأنوار ج١٠ ص٨٣ عنه.