الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤
زاد في نص آخر: فخرج في الساعة التي نهاه عنها، فظفر وظهر[١].
وفيه: أنه (عليه السلام) قال لذلك المنجم: (أما والله إن بلغني أنك تعمل بالنجوم لأخلدنك السجن أبداً ما بقيت، ولأحرمنك العطاء ما كان لي سلطان..
إلى أن قال: أما إنه ما كان لمحمد منجم، ولا لنا بعده، حتى فتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر.
أيها الناس، توكلوا على الله، وثقوا به، فإنه يكفي ممن سواه)[٢].
[١] نهج البلاغة (بشرح عبده) ص١٢٨ و ١٢٩ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١١ ص٣٧٣ و (ط الإسلامية) ج٨ ص٢٧١ وقضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص١٣٩ و ١٤٠ والإحتجاج ج١ ص٣٥٧ وفرج المهموم ص٥٧ والفصول المهمة للحر العاملي ج٢ ص٢٣٨ وج٣ ص٣٤١ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٣٦٢ وج٥٥ ص٢٥٨ وجامع أحاديث الشيعة ج١٧ ص٢٣٦ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج١ ص٢١٣ وج٥ ص٦٤ وج١١ ص٢٦٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٩٩ وتفسير نور الثقلين ج٤ ص٤٠٨ والجامع لأحكام القرآن ج١٩ ص٢٩. [٢] بحار الأنوار ج٣٣ ص٣٤٦ وج٥٥ ص٢٢٤ و ٢٥٨ و ٢٦٤ وج٤١ ص٣٣٦ ومستند الشيعة للنراقي ج١٤ ص١٢٠ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٥٥٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢٧٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٥٢٣.