الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٤
قال: هو ذاك[١].
٤ ـ وعنه (عليه السلام)، قد سأله جماعة عن الإيمان، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن.
فجعل بعضهم ينظر إلى بعض، فقال له عمر بن ذر: بم نسميهم؟!
فقال (عليه السلام): بما سماهم الله وبأعمالهم، قال الله عز وجل: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}[٢]. وقال: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ}[٣].
فجعل بعضهم ينظر إلى بعض[٤].
٥ ـ وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعد[٥].
[١] بحار الأنوار ج٦٦ ص١٩٢ ومستطرفات السرائر ص١٨ و (جماعة المدرسين) ٥٥٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٤٠٤. [٢] الآية ٣٨ من سورة المائدة. [٣] الآية ٢ من سورة النور. [٤] الأمالي للشيخ المفيد ص٢٢ وبحار الأنوار ج٦٦ ص١٩٣. [٥] مسند أحمد ج٢ ص٣٧٦ و ٤٧٩ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٨ ص٢١ وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج١ ص٥٥ والمحلى لابن حزم ج١١ ص١١٩ و ٢٢٧ وسنن أبي داود ج٢ ص٤١٠ وشرح مسلم للنووي ج٢ ص٤١ والمصنف للصنعاني ج٧ ص٤١٦ ومسند ابن الجعد ص١٢٠ ومنتخب مسند عبد بن حميد ص٢٨٨ وصحيح ابن حبان ج١٠ ص٢٦٠ وكنز العمال ص١٣١١ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١ ص٢٦٢.