الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠
[والأوصياء] والكتب[١]. وأدرك النبي فآمن به، [فآمن بالله وبرسوله محمد (صلى الله عليه وآله)، وآمن بإمامتي وقبل ولايتي، فعمي بالليل وأبصر بالنهار] فعمي بالليل وأبصر بالنهار.
وأما أعمى بالنهار بصير بالليل، فرجل: آمن بالأنبياء والكتب، وجحد بالنبي [وولايتي، وأنكرني حقي] ، فأبصر بالليل وأعمى بالنهار[٢].
ما بين المعقوفات أخذناه من كتاب الاحتجاج للطبرسي. وزاد على الرواية المتقدمة قوله: ويلك يا بن الكواء، فنحن بنو أبي طالب بنا فتح الله الإسلام وبنا يختمه.
قال الأصبغ: فلما نزل أمير المؤمنين (عليه السلام) من المنبر تبعته، فقلت: يا سيدي يا أمير المؤمنين، قويت قلبي بما بينت.
فقال لي: يا أصبغ، من شك في ولايتي فقد شك في إيمانه، ومن أقر بولايتي فقد أقر بولاية الله عز وجل، ولايتي متصلة: بولاية الله كهاتين ـ
[١] أي وجحد الكتب. [٢] قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي ـ الطبعة العاشرة) ص١٠٤ و ١٠٥ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٥٤٣ و ٥٤٤ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٣٩ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٨٣ عن كتاب صفوة الأخبار، وعجائب أحكام أمير المؤمنين للسيد محسن الأمين ص٢٠٨. وكتاب التوحيد للصدوق ص٢٨١ وتفسير فرات ص٤٦ وتفسير القمي ج٢ ص١٠٦ وتأويل الآيات ج١ ص٣٦٥.