الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٢
بعد أضلاعه[١].
ونقول:
الجرأة على الله!!:
نحتاج هنا إلى التذكير بالأمور التالية:
١ ـ لا شك في أن ذلك (الخنثى المشكل) كان جريئاً، بل وغير مبالٍ بانتهاك الحرمات، حيث أقدم على الزواج برجلٍ، مع احتمال كونه رجلاً مثله. ووطأ امرأةً هي جاريته، مع احتمال كونه امرأةً مثلها.
٢ ـ والرجل الذي تزوج تلك الخنثى كان هو الآخر جريئاً حين تزوج بخنثى يلد له، ثم يستولد امرأةً أخرى.
ولم يكتف بذلك، بل هو يعترض على أمير المؤمنين (عليه السلام)، لإلحاقه ذلك الخنثى بالرجال، حين ظهر له أنه رجل، فهل يريد ذلك الزوج أن يطأ رجلاً، مدعياً أنه امرأة؟!
لماذا أربع نساء؟!:
بالنسبة للنسوة الأربع اللواتي أمرهن (عليه السلام) بعدِّ أضلاع الخنثى
[١] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٧٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٩٧ والإرشاد للمفيد ج١ ص٢١٤ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٢٦ ص٢٩١ و (الإسلامية) ج١٧ ص٥٧٩ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٥٩ وج١٠١ ص٣٥٤ وعجائب أحكام أمير المؤمنين للسيد محسن الأمين ص١٠٧.