الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٤
هذا فكذبه.
قال: صدقت يا ابن رسول الله.
[وبين المشرق والمغرب يوم طراد للشمس].
[وأول شيء ضج على وجه الأرض، وادٍ باليمن. وهو أول فار منه الماء].
[وأما هذه المجرة فهي أشراج السماء، ومنها هبط الماء المنهمر].
[وفي نص آخر: فأبواب السماء فتحها الله على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها].
قال الشامي: صدقت، فما قوس قزح؟!
قال: ويحك لا تقل: قوس قزح، فإن قزح اسم شيطان، وهو قوس الله، وعلامة الخصب، وأمان لأهل الأرض من الغرق. [إذا رأوا ذلك في السماء].
[وأما المحو الذي في القمر، فإن ضوء القمر كان مثل ضوء الشمس فمحاه الله تعالى، وهو قوله: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً}[١]. وأما أول شيء انفتح على وجه الأرض فهو وادي داب[٢]. وأما أول شيء اهتز على وجه الأرض فهي النخلة].
[ومثلها مثل ابن آدم إذا قطع رأسه هلك، وإذا قطع رأس النخلة إنما
[١] الآية ١٢ من سورة الإسراء. [٢] لعل الصحيح: دلس.