الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٦
(لم أرك غِيَر التقدير) ـ بكسر الغين وفتح الياء ـ أي التغيرات الناشئة من تقديرات الله تعالى، وفي بعض النسخ (عين التقدير) أي أصله.
(هذه قضية عيص) بالإضافة أي أصل.
في القاموس: العيص ـ بالكسر ـ: الأصل.
وفي بعض النسخ (عويصة) أي صعبة شديدة.
(وولدها) بصيغة الأمر، وتشديد اللام، أي استنتج منها، والعمورية ـ مشددة الميم ـ: بلد بالروم.
ولعل المراد بالعب الماء العظيم، وبعتوه طغيانه وكثرته، والمراجيح: الحلماء.
والزرق كسكر طائر صياد، ذكره الفيروزآبادي.
وفي حياة الحيوان: طائر يصاد به بين الباز والباشق، وقيل: هو الباز الأبيض (انتهى). والفيلة ـ بكسر الفاء، وفتح الفاء ـ جمع الفيل. (فهو والله) أي مفهمك الله (المشار إليه) بالدلائل والآيات (ولا أثر بعد عين) أي لا أطلب الآثار والدلائل والاخبار على حقيتك بعد ما عاينت.
أقول: وكان في الخبرين فيما عندنا من النسخ تصحيفات كثيرة تركناها كما وجدنا[١].
بطلان فرضية بطليموس:
قال المعلق على بحار الأنوار ما يلي:
[١] راجع: بحار الأنوار ج٥٥ ص٢٣٤ و ٢٣٥.