الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٤
علم النجوم.
فقال له موسى: آمني حتى أخبرك!
فقال: لك الأمان.
فقال: أنا أموت قبلك، وما كذبت ولا أكذب. ووفاتي قريب الخ..[١].
ونقول:
دلت هذه الرواية على ما يلي:
ما يريده هارون:
١ ـ كأن هارون المبغض لآل علي (عليه السلام) يريد أن يدعي أن ما يصدر عن أهل البيت (عليهم السلام) هو مجرد تكهنات، وتنجيم، وليس علماً من ذي علم.. ولكنه نسب ذلك إلى الناس لأجل التعمية، وإبعاد التهمة
٢ ـ إن هارون أثار ما يوجب التهمة والريب بصحة ما يصدر عن المنجمين، لأنهم لا سبيل لهم إلى إثباته حين نقل عن فقهاء العامة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الرواية، التي تأمر بالسكوت عند ذكر النجوم.
[١] بحار الأنوار ج٤٨ ص١٤٥ و ١٤٦ وج٥٥ ص٣٥٢ و ٣٥٣ ومستدرك الوسائل ج١٣ ص١٠٢ ـ ١٠٤ وجامع أحاديث الشيعة ج١٧ ص٢٢٩ و ٢٣٠ وفرج المهموم ص١٠٧ ـ ١٠٩ عن نزهة الكرام، وبستان العوام، تأليف محمد بن الحسين بن الحسن الرازي.