الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٠
[وحسب نص الطبرسي (رحمه الله) أنه قتال: أخبرني عن ذي القرنين أنبياً كان أم ملكاً؟! وأخبرني عن قرنيه أمن ذهب كان أم من فضة؟!
فقال: لم يكن نبياً، ولا ملكاً، ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضة، ولكنه كان عبداً أحب الله فأحبه الله، ونصح لله فنصح الله له، وإنما سمي (ذا القرنين)، لأنه دعا قومه إلى الله عز وجل فضربوه على قرنه، فغاب عنهم حيناً ثم عاد إليهم فضرب على قرنه الآخرة وفيكم مثله][١].
ثم قال: وفيكم مثله.
وقال: أي خلق الله أشد؟!
قال: إن أشد خلق الله عشرة: الجبال الرواسي، والحديد تنحت به الجبال، والنار تأكل الحديد، والماء يطفئ النار، والسحاب المسخر بين
[١] الإحتجاج ج١ ص٥٤٥ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٤٠ وعلل الشرائع ج١ ص٣٩ وكمال الدين ج٢ ص٣٩٣ وبحار الأنوار ج١٢ ص١٨٠ وج٣٩ ص٣٩ وشجرة طوبى ج١ ص١٨٣ وتفسير الميزان ج١٣ ص٣٧٤ وتفسير نور الثقلين ج٣ ص٢٩٤ والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص١٦٦ و ٢٩٧ والغارات للثقفي ج٢ ص٧٤٠ ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ص١٤٨ والدر المنثور ج٤ ص٢٤١ وكنز العمال (مؤسسة الرسالة) ج٢ ص٤٥٦ ومعاني القرآن ج٤ ص٢٨٣ وفتح القدير ج٣ ص٣٠٩ و ٣١٠ وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٤٦٨ وتفسير البغوي ج٣ ص١٧٨ وتفسير الآلوسي ج١٦ ص٣٠ وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص٣٤٨ .