الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٢
فقال: حملت حواء هابيل وأختاً له في بطن، ثم حملت في البطن الثاني قابيل وأختاً له في بطن. فزوج هابيل التي مع قابيل وتزوج قابيل التي مع هابيل، ثم حدث التحريم بعد ذلك[١].
وهذه الرواية صحيحة من حيث السند.
قال العلامة المجلسي (رحمه الله): هذان الخبران محمولان على التقية، لاشتهار ذلك بين العامة[٢].
روايات الرأي المعتمد:
١ ـ قال اليعقوبي: (وقد روى بعضهم: أن الله عز وجل أنزل لهابيل حوراء من الجنة، فزوجه بها، وأخرج لقابيل جنية، فزوجه بها، فحسد قابيل أخاه على الحوراء، فقال لهما آدم: قربا قرباناً! فقرب هابيل من تين زرعه، وقرب قابيل أفضل كبش في غنمه لله، فقبل الله قربان هابيل، ولم يقبل قربان قابيل، فازداد نفاسة وحسداً، وزين له الشيطان قتل أخيه، فشدخه بالحجارة، حتى قتله[٣].
[١] بحار الأنوار ج١١ ص٢٢٦ وقرب الإسناد ص٣٦٦ ومسند الإمام الرضا للعطاردي ج١ ص٥١ والتفسير الصافي ج١ ص٤١٧ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٤٣٣ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٣٤٣. [٢] بحار الأنوار ج١١ ص٢٢٦. [٣] تاريخ اليعقوبي (ط النجف) ج١ ص٢ و (ط دار صادر) ج١ ص٦ و ٧.