الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩
فطعنه، فقتله[١].
٢ ـ روى هذا الخبر إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات بأسانيده عن أبي عمرو الكندي، وابن جريح وغيرهما. وزاد فيه:
قال: فما معنى السماء ذات الحبك؟!
قال: ذات الخلق الحسن.
قال: فكم بين المشرق والمغرب؟!
قال: مسيرة يوم للشمس، تطلع من مطلعها فتأتي مغربها، من حدثك غير ذلك كذبك.
فسأله: من الذين بدلوا نعمة الله كفراً؟!
فقال: دعهم لغيهم هم قريش.
قال: فما ذو القرنين؟!
قال: رجل بعثه الله إلى قومه فكذبوه وضربوه على قرنه فمات، ثم أحياه الله، فبعثه إلى قومه، فكذبوه، وضربوه على قرنه فمات، ثم أحياه الله، فهو ذو القرنين.
[١] الإحتجاج ج١ ص٦١٢ ـ ٦١٧ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٨٥ ـ ٣٨٨ وبحار الأنوار ج١٠ ص١٢١ ـ ١٢٣ وراجع ج٢٢ ص٣٢٩ وج٥٦ ص٣٢٧ وج٥٥ ص٩٠ و ١٥٩ وراجع: التبيان ج٩ ص٣٧٨ وتفسير العياشي ج٢ ص٢٨٣ والغارات ج١ ص١٧٧ وتفسير القمي ج٢ ص٣٣٧ ونفس الرحمن للنوري ص٢١٣.