الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٣
فإن قيل: لا مانع ن يكون حجته وعمرته في عام واحد كأن يعتمر في رجب وغيره، ويحج في ذي الحجة.
ونجيب:
بأننا حتى لو قلنا بهذا، فإن مجموع السنوات يصير ألف سنة، فلا بد أن يضاف إليها سنوات الصغر، فيزيد عمره (عليه السلام) على الألف عام، فلا ينسجم مع القول: بأنه تسع مائة وثلاثون سنة، أو غير ذلك من الأقوال التي لا تصل إلى الألف.
وعن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله): إنه كان كتب لآدم ألف سنة, فوهب ستين منها لداود، ثم رجع[١].
وعنه أيضاً: أنه وهب له أربعين سنة، ثم جحد[٢].
وروي عن الصادق (عليه السلام) عن أول كتاب كتب في الأرض، فأجاب: أنه كتاب جعل آدم ستين سنة من عمره لداود[٣].
[١] سنن الترمذي ج٥ ص١٢٣ والكامل في التاريخ ج١ ص٥٠ وبحار الأنوار ج١١ص٢٦٨ وكنز العمال ج٦ ص١٢٦ وتحفة الأحوذي ج٨ ص٣٦٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٧ ص٣٩٢. [٢] سنن الترمذي ج٤ ص٣٣٢ والمستدرك للحاكم ج٢ ص٣٢٥ ومسند أبي يعلى ج١٢ ص٩ وأحكام القرآن لابن العربي ج٢ ص٣٣٣ والجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٣١٥ والدر المنثور ج٣ ص١٤٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٧ ص٣٩٤ والبداية والنهاية ج١ ص٩٧ وقصص الأنبياء لابن كثير ج١ ص٤٣ . [٣] الكافي ج٧ ص٣٧٨ ومستدرك الوسائل ج١٣ ص٢٦١ والجواهر السنية ص١٠ وبحار الأنوار ج١١ ص٢٥٨ وج٤٧ ص٢٢٢ وقصص الأنبياء للجزائري ص٦٩ وجامع أحاديث الشيعة ج١٨ ص١١ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٣٧ و ٣٣٨ وج٩ ص٣١.