الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥
ودل بعضها على كراهة التسمية بالحارث أيضاً[١].
لكن هناك رواية أخرى عن النبي (صلى الله عليه وآله) تقول: ألا إن خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وحارثة, وهمام[٢].
إلا أن يقال: إن اسم حارثة غير اسم الحارث, فيمكن أن تكون التسمية بأحدهما ممدوحة, وبالآخر مذمومة.
[١] النوادر للراوندي ص٩ و (ط مؤسسة دار الحديث ـ قم) ص١٠٤ وبحار الأنوار ج١٠١ ص١٣٠ ومستدرك الوسائل ج١٥ ص١٣٢ وجامع أحاديث الشيعة ج٢١ ص٣٣٥ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج١١ ص٣٨٨. [٢] بحار الأنوار ج١٠١ ص١٢٧ والخصال ج١ ص١٧١ و (ط جماعة المدرسين) ص٢٥١ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٢١ ص٣٩٩ و (الإسلامية) ج١٥ ص١٣١ وجامع أحاديث الشيعة ج٢١ ص٣٤٦ والتمهيد لابن عبد البر ج٢٤ ص٧٢ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج١٦ ص٥٩٠ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٢٧ ص٢٤٢ والإصابة ج٤ ص٣٤ والكامل لابن عدي ج٦ ص٤٠٦.