الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩
وفي الروايات ما يدل على أن لبعض الأحداث تأثير في طبائع الطيور والحيوانات، فقد ذكر ابن قولويه أربع روايات تقول: إنه عندما قتل الإمام الحسين (عليه السلام) خرجت البومة من العمران إلى الخراب وآلت ألا تأوي إلا إلى الخراب، فلا تزال هي صائمة حزينة، فإذا جنها الليل ترن وتندب الحسين (عليه السلام) إلى الصباح[١].
قال المجلسي (رحمه الله): (تدل هذه الأخبار على أن الثور لم يكن قبل عبادة بني إسرائيل العجل على هذه الخلقة, ولا استبعاد فيه)[٢].
لكن ورد في خبر مرسل رواه الصفار عن الإمام الصادق (عليه السلام): أن حملة العرش أحدهم على صورة ابن آدم, يسترزق الله لولد آدم, والآخر على صورة الديك يسترزق الله للطير, والثالث على صورة الأسد يسترزق الله للسباع, والرابع على صورة الثور يسترزق الله للبهائم. ونكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل إلخ..[٣].
وروى علي بن إبراهيم, عن أبيه, عن إسحاق بن الهيثم, عن سعد بن
[١] كامل الزيارات باب ٣١ وراجع: بحار الأنوار ج٦١ ص٣٢٩. [٢] بحار الأنوار ج٦١ص١٤١. [٣] الخصال ج٢ ص٤٠٧ وبحار الأنوار ج٧ ص١٣٠ و ١٣١ وج٥٥ ص٢٨ والاعتقادات في دين الإمامية ص٤٥ وروضة الواعظين ص٤٥ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص١٥٩ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٤٠٤ وتفسير الميزان ج٨ ص١٧١ ومجمع البحرين ج١ ص٥٧٧ و ٥٧٨.