الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٨
٦ ـ وعن أبي عبد الله (عليه السلام): إن الله تعالى خلق آدم من الطين, وخلق حواء من آدم, فهمة الرجال الأرض، وهمة النساء الرجال إلخ..[١].
٧ ـ عن محمد بن عيسى العلوي, عن أبيه, عن جده, عن أمير المؤمنين (عليه السلام), قال: خلقت حواء من قصيرا جنب آدم ـ والقصيرا هو الضلع الأصغر ـ وأبدل الله مكانه لحماً[٢].
٨ ـ وبإسناده, عن أبيه, عن آبائه (عليهم السلام), قال: خلقت حواء من جنب آدم, وهو راقد[٣].
ونقول:
إن جميع هذه الروايات لا تثبت مطلوب القائلين: بأن حواء قد خلقت من ضلع آدم بالمعنى الحسي المباشر. وذلك لما يلي:
أولاً: إن الرواية الثالثة، والرابعة، والسادسة، والثامنة, لا دلالة فيها على المطلوب, لأن كلمة: من آدم، أو من جنب آدم، أو من المرء، يعني: من
[١] قصص الأنبياء للراوندي ص٤٥ وبحار الأنوار ج١١ ص١١٣ و ١١٦ و ١٥٦ عن قصص الأنبياء, وعن تفسير العياشي، وراجع نور الثقلين ج١ ص٣٣٤ عن الكافي، وتفسير مجمع البيان ج١ ص١٦٨ وقصص الأنبياء للجزائري ص٣٢ و ٤٤. [٢] بحار الأنوار ج١١ ص١١٥ و ١١٦ عن تفسير العياشي، والبرهان (تفسير) ج١ ص٣٣٦ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٣٣٩. [٣] تفسير العياشي ج١ ص٢١٥ وبحار الأنوار ج١١ ص١١٦ عن تفسير العياشي، وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٣٣٩ والبرهان (تفسير) ج١ ص٣٣٦.