الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١
عليه شيئاً).
٤ ـ هناك أحكام أخرى تستفاد من هاتين الروايتين. لا مجال لبيانها هنا.. ولماذا العجلة، وما المانع من ذكرها هنا.
٥ ـ إن قوله (عليه السلام): (إن كان الله رد عليه سمعه إلخ..) تضمن أمرين:
أولاهما: التعبير بكلمة إن التي تستعمل في مقام الشك.
الثاني: نسبة رد السمع إلى الله تعالى بالاستناد إلى كلمة (إن).. ربما ليفيد أن هذا يبقى مجرد احتمال، يقابله احتمال أن يكون هو قد دلس في يمينه، أو في دعواه
٦ ـ ولعل الانتظار به إلى سنة، لأجل أنه إن عاد إليه السمع خلال السنة فربما يكون ذهابه عارضياً، لا حقيقياً، أما إذا استمر عدم سماعه مدة سنة كاملة فإنه يكشف عن أن ذهاب السمع كان حقيقياً لا عرضياً، فيستحق الدية لأجله.
وربما يكون الإمهال في إعطاء الدية، لأن الشارع يريد أن يعطي مهلة لاستكشاف صحة قوله بالاستغفال له، قبل أن تدفع الدية إليه.
قياس البصر:
عن سعيد بن المسيب: أن رجلاً أصاب عين رجل فذهب بعض بصره وبقي بعضه، فرفع ذلك إلى علي (عليه السلام)، فأمر بعينه الصحيحة فعصبت، وأعطي رجلاً بيضة، فانطلق [بها] وهو ينظر حتى انتهى بصره، فأمر علي فخط عند ذلك خطاً علماً، ثم أمر بعينه الأخرى فعصبت وفتحت