الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٨
وقد قال مروان بن أبي حفصة:
أنى يكون وليس ذاك بكائن لبني البنات وراثة الأعمام[١]
فأعطاه المهدي العباسي ثلاثين ألفاً من صلب ماله، وكساه جبةً، ومطرفاً، وفرض على أهله ومواليه ثلاثين ألفاً أيضاً.
وقيل: إنه فرض عليهم سبعين ألفاً ليصير المجموع مئة ألف[٢].
وهناك أحداث أخرى في هذه الإتجاه لا مجال لذكرها هنا، فراجع كتابنا: الحياة السياسية للإمام الرضا (عليه السلام).
[١] راجع: عيون أخبار الرضا ج١ ص١٨٩ والفصول المختارة ص٩٦ والإحتجاج للطبرسي ج٢ ص١٦٧ وبحار الأنوار ج١٠ ص٣٩١ وج٤٩ ص١١٠ وقاموس الرجال ج٩ ص٦٤٧ وتاريخ بغداد ج١٣ ص١٤٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٧ ص٢٩٢ وتاريخ الأمم والملوك ج٦ ص٤٠٢. [٢] قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص١٢٩. لكن في العقد الفريد (الطبعة الثالثة) ج١ ص٣١٢ والمحاسن والمساوي ص٢١٩: أنه أخذ منه ثلاثين، ومن أهل بيته سبعين. ولعل هذا هو الأقرب إلى الواقع، فقد ذكر في المحاسن والمساوي ص٢٢٠: أن مروان هذا قال في هذه المناسبة:
بسبعين ألفا راشي من حبائه وما نالها في الناس من شاعر قبلي
بل هذا البيت يدل على أن السبعين كانت منه، لا من أهل بيته.. وفي طبقات الشعراء ص٥١ اكتفى بالقول: أنه أخذ بهذا البيت مالاً عظيماً. وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٦ ص٤٠٢.