الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٨
الخطاب إلى معاوية: أن لا تبيع ذلك. إلا مثلا بمثل، وزناً بوزن[١].
وكيف يكون معاوية مهتماً بأحكام الشريعة، وكيفي توقع منه ذلك وهو من الشجرة الملعونة في القرآن (الكريم). وقد شغل نفسه عن إجابة النبي (صلى الله عليه وآله) وطاعته، معتذراً بأنه يأكل حتى استوجب سخط الله ورسوله (صلى الله عليه وآله): لا أشبع الله له بطناً، أو لا أشبع الله بطنه. وقال (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتموه على منبري فاقتلوه.
وهل يمكن أن يكون معاوية مهتماً بأحكام الشريعة، والحال قد قتل في صفين من أهل بيعة الرضوان ٦٣ رجلاً[٢].
[١] موطأ مالك ج٢ ص١٣٥ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٢ ص٦٣٤ ومعرفة السنن والآثار ج٤ ص٢٩٣ والتمهيد لابن عبد البر ج٤ ص٧٠ والمجموع للنووي ج١٠ ص٣٠ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٢٢٧ و ٢٣٠ و ٢٣١ و ٢٣٢ والغدير ج١٠ ص١٨٤ والسنن الكبرى للبيهقي ج٥ ص٢٨٠ وأضواء البيان للشنقيطي ج١ ص١٨٠ والإستذكار لابن عبد البر ج٦ ص٣٤٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢٠ ص٢٧ والنصائح الكافية ص١٢١. [٢] الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج٢ ص٢٧٨ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٣٨ والتنبيه والإشراف ص٢٥٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٥٤٥ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٢٦٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٠ ص١٠٤ والدرجات الرفيعة ص٢٥٧ وتاريخ خليفة بن خياط ص١٤٨ وشرح الأخبار ج١ ص٤٩٢ وج٢ص٩ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٣٧٩ والجوهرة في نسب الإمام علي وآله ص١٠٢ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٥٢١.